فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال: فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت، ثم أمطرت، فلا واللَّه ما رأينا الشمس سبتًا، ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم يخطب فاستقبله قائماً، فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها عنا. قال: فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه، ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام (١) والظراب (٢) وبطون الأودية ومنابت الشجر. قال: فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس".
وفي لفظ (٥) : "من باب كان وجاه المنبر"، وفيه: "هلكت المواشي"، وفيه: "فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: اللَّهم اسقنا، اللَّهم اسقنا، اللَّهم اسقنا. قال أنس: فلا واللَّه ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة ولا شيئًا". وفي آخره: "على الآكام والجبال والظراب والأودية ومنابت الشجر".
رواه خ -واللفظ له- م (٦) ، وفي لفظ لهما (٧) : "اللَّهم حوالينا ولا علينا. قال: فما جعل يشير بيديه إلى ناحية من السماء إلا تفرجت، حتى صارت المدينة
(١) الإكام -بالكسر- جمع أكمة، وهي الرابية، وتجمع الإكام على أكم، والأكم على آكام. النهاية (١/ ٥٩) .
(٢) الظراب: الجبال الصغار، واحدها: ظَرِب، بوزن كَتِف. النهاية (٣/ ١٥٦) .
(٣) من صحيح البخاري.
(٤) صحيح البخاري (٢/ ٥٨٩ رقم ١٠١٤) .
(٥) صحيح البخاري (٢/ ٥٨١ - ٥٨٢ رقم ١٠١٣) .
(٦) صحيح مسلم (٢/ ٦١٢ - ٦١٤ رقم ٨٩٧) .
(٧) صحيح البخاري (٣/ ٦٠٢ - ٦٠٤ رقم ١٠٣٣) ، وصحيح مسلم (٢/ ٦١٤ رقم ٨٩٧/ ٩) .