فهرس الكتاب

الصفحة 1234 من 2794

وفي لفظ (١) قال: "البسوا الثياب البيض؛ فإنها أطهر وأطيب، وكفنوا فيها موتاكم".

رواه الإمام أحمد س.

٢٨١٨ - عن عائشة: "أن أبا بكر نظر إلى ثوب كان يمرض فيه به (ردع) (٢) من زعفران، فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين، وكفنوني فيهما. قلت: إن هذا خلق. قال: إن الحي أحق بالجديد من الميت، إنما هو المهلة (٣) ".

رواه خ (٤) .

٢٨١٩ - عن علي -رضي الله عنه- قال: "لا تغال (في كفن الميت) (٥) فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا تغالوا في الكفن؛ فإنه يُسلَبه سلبًا سريعًا".

رواه د (٦) .

٢٨٢٠ - عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا أجمرتم (٧) الميت فأجمروه ثلاثًا".

رواه الإمام أحمد (٨) .


(١) المسند (٥/ ١٣) وسنن النسائي (٨/ ٢٠٥ رقم ٥٣٣٧) .
(٢) في "الأصل": درع. والمثبت من صحيح البخاري، قال ابن الأثير في النهاية (٢/ ٢١٥) : ثوب رديع: مصبوغ بالزعفران، ومنه حديث عائشة "كفن أبو بكر في ثلاثة أثواب أحدها به ردع من زعفران" أي: لطخ لم يعمه كله.
(٣) المهلة -بضم الميم وكسرها وفتحها- القيح والصديد الذي يذوب فيسيل من الجسد. النهاية (٤/ ٣٧٥) .
(٤) صحيح البخاري (٣/ ٢٩٧ رقم ١٣٨٧) .

٢٨١٩ - خرجه الضياء في المختارة (٢/ ١٧٠ رقم ٥٤٨) .
(٥) في سنن أبي داود: لي في كفن.
(٦) سنن أبي داود (٣/ ١٩٩ رقم ٣١٥٤) .
(٧) أي: إذا بخرتموه بالطيب. النهاية (١/ ٢٩٣) .
(٨) المسند (٣/ ٣٣١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت