فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
٣٢١٩ - وعن أنس بن مالك قال: "جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأنصار، فقال: أفيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن ابن أخت القوم منهم. فقال: إن قريشًا حديث (٦) عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديًا وسلك الأنصار شعبًا لسلكت شعب الأنصاري".
(١) الأثَرة -بفتح الهمزة والثاء- الاسم من آثر يؤثر إيثارًا إذا أعطى، أراد أنه يُستأثر عليكم فيُفضل غيركم في نصيبه من الفيء، والاستئثار: الانفراد بالشيء. النهاية (١/ ٢٢) .
(٢) صحيح البخاري (١٠/ ٣٢٥ - ٣٢٦ رقم ٥٨٦٠) معلقًا مختصرًا، وانظر التحفة (١/ ٣٩٩ رقم ١٥٦١) .
(٣) صحيح مسلم (٢/ ٧٣٣ - ٧٣٤ رقم ١٠٥٩) .
(٤) صحيح مسلم (٢/ ٧٣٤ رقم ١٠٥٩/ ١٣٢) .
(٥) صحيح البخاري (٧/ ٦٤٩ - ٦٥٠ رقم ٤٣٣١) .
(٦) قال ابن حجر في الفتح (٧/ ٦٥١) : كذا وقع بالإفراد في الصحيحين والمعروف "حديثو عهد"، وكتبها الدمياطي بخطه "حديثو عهد" وفيه نظر، وقد وقع عند الإسماعيلي: "إن قريشًا كانوا قريبي عهد".
(٧) البخاري (٧/ ٦٥٠ رقم ٤٣٣٤) ، ومسلم (٢/ ٧٣٥ رقم ١٠٥٩/ ١٣٣) .