فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 2794

٣٣٢٧ - وعن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من منح منيحة غدت بصدقة (وراحت بصدقة) (١) صبوحها وغبوقها".

رواه م (٢) .

٣٣٢٨ - وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " (نعم المنيحة: اللقحة) (٣) (تغدو بعساء، وتروح بعساء) (٤) إن أجرها لعظيم".

رواه م (٥) .

قيل معناه: العس، وهو لقدح الكبير.

٣٣٢٩ - عن ابن عباس: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى أرض تهتز زرعًا، فقال: لمن هذه؟ قالوا: اكتراها فلان. فقال: أما إنه لو منحها إياه كان خيراً له من أن يأخذ عليها أجراً معلومًا". وقال بعضهم: "خرجًا معلومًا". أخرجه خ (٦) م (٧) .

٣٣٣٠ - عن البراء بن عازب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من منح


(١) من صحيح مسلم.
(٢) صحيح مسلم (٢/ ٧٠٧ رقم ١٠٢) .
(٣) في صحيح مسلم: "ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة".
(٤) في صحيح مسلم: "تغدو بعس، وتروح بعس" قال النووي في شرح مسلم (٤/ ٣٩٥) : العُس: بضم العين، وتشديد السين المهملة، وهو القدح الكبير، هكذا ضبطناه، وروي "بعشاء" بشين معجمة ممدودة، قال القاضي: وهذه رواية أكثر رواة مسلم، قال: والذي سمعناه من متقني شيوخنا "بعس" وهو القدح الضخم. قال: وهذا هو الصواب المعروف. قال: وروي من رواية الحميدي في غير مسلم: "بعساء" بالسين المهملة، وفسره الحميدي بالعس الكبير، وهو من أهل اللسان. ثم قال النووي: ووقع في كثير من نسخ بلادنا أو أكثرها من صحيح مسلم: "بعساء" بسين مهملة ممدودة، والعين مفتوحة.
(٥) صحيح مسلم (٢/ ٧٠٧ رقم ١٠١٩) .
(٦) صحيح البخاري (٥/ ٢٨٨ رقم ٢٦٣٤) .
(٧) صحيح مسلم (٢/ ٢٨٨ رقم ٢٦٣٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت