فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي لفظ (٣) : "وهو الزَّبيل (٤) "، وعنده: "فقال الرجل: على أفقر مني يا رسول الله، فوالله ما بين لابتيها -يريد الحرتين- أهل بيت أفقر من أهل بيتي".
رواه د (٥) ، عن أبي هريرة قال: "جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أفطر في رمضان ... " بهذا الحديث قال: "فأتي بعرق فيه تمر قدر خمسة عشر صاعًا" وفيه: "قال: كله أنت وأهل بيتك وصم يومًا واستغفر الله".
وعند ق (٦) : يصوم يومًا مكانه وهو من روايته، فيه عبد الجبار الأيلي، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة (٧) .
وروى الدارقطني (٨) وقال: "أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرق فيه تمر قدر خمسة عشر صاعاً وقال فيه: "كله أنت وأهل بيتك، وصم يومًا، واستغفر الله -عز وجل".
(١) صحيح البخاري (٤/ ١٩٣ رقم ١٩٣٦) .
(٢) صحيح مسلم (٢/ ٧٨١ - ٧٨٢ رقم ١١١١) .
(٣) صحيح البخاري (٤/ ٢٠٤ رقم ١٩٣٧) .
(٤) قال ابن حجر في الفتح (٤/ ١٩٩ - ٢٠٠) : الزبيل: بفتح الزاي، وتخفيف الموحدة، بعدها تحتانية ساكنة، ثم لام -بوزن رغيف- هو المكتل، قال ابن دريد: يسمى زبيلاً لحمل الزبل فيه، وفيه لغة أخرى: "زنبيل" بكسر الزاي أوله، وزيادة نون ساكنة، وقد تدغم النون فتشدد الباء مع بقاء وزنه، وجمعه على اللغات الثلاث: زنابيل.
(٥) سنن أبي داود (٢/ ٢١٣ رقم ٢٣٩٠) .
(٦) سنن ابن ماجه (١/ ٥٣٤ رقم ١٦٧١) .
(٧) ترجمته في التهذيب (١٦/ ٣٨٨ - ٣٩٠) .
(٨) سنن الدارقطني (٢/ ١٩٠ رقم ٥٠، ٥١) .
(٩) المسند (٢/ ٢٠٨) .