فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 2794

فنسختها" (١) .

وفي لفظ (٢) : قال: "كنا في رمضان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من شاء صام ومن شاء أفطر فافتدى بطعام مسكين حتى أنزلت هذه الآية: (فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) (٣) ".

رواه خ (٤) م، واللفظ له.

٣٨٠٠ - وعن ابن عمر: "قرأ (فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْاكِينٍ) (٥) قال: هي منسوخة".

رواه خ (٦) .

٣٨٠١ - وروى (٧) تعليقًا عن ابن أبي ليلى، ثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -: "نزل رمضان فشق عليهم، فكان من أطعم كل يوم مسكينًا ترك الصوم ممن يطيقه، ورُخص لهم في ذلك، فنسخها (وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لكُمْ) (٨) فأمروا بالصوم".

٣٨٠٢ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل ذكر أول الحديث، قال: "فأنزل الله -عز وجل-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ... } إلى هذه الآية: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ


(١) صحيح مسلم (٢/ ٨٠٢ رقم ١١٤٥/ ١٤٩) .
(٢) صحيح مسلم (٨٠٢/ ٢ رقم ١١٤٥/ ١٥٠) .
(٣) سورة البقرة، الآية: ١٨٥.
(٤) صحيح البخاري (٨/ ٢٩ رقم ٤٥٠٧) .
(٥) على الجمع، قال ابن الجزري في النشر في القراءات العشر (٢/ ٢٢٦) : واختلفوا في (مساكين) فقرأ المدنيان وابن عامر على الجمع، وقرأ الباقون (مسكين) على الإفراد.
قلت: في رواية ابن عساكر لصحيح البخاري: "مسكين على الإفراد، كما في النسخة السلطانية (٣/ ٤٥) .
(٦) صحيح البخاري (٤/ ٢٢١ رقم ١٩٤٩) .
(٧) صحيح البخاري (٤/ ٢٢١) كتاب الصوم، باب {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ} .
(٨) سورة البقرة، الآية: ١٨٤.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت