فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
٤٤٦١ - عن أبي حسان الأعرج قال: "قال رجل من بني الهجيم لابن عباس: ما هذا الفتيا (١) التي قد تشغفت (٢) أو تشغبت (٣) بالناس أن من طاف بالبيت فقد حل؟ فقال: سنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - وإن رغمتم".
رواه مسلم (٤) ، وروى البخاري (٥) قال: ويُروى عن أبي حسان، عن ابن عباس "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يزور البيت أيام منى" (٦) .
٤٤٦٣ - عن عائشة قالت: "حججنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأفضنا يوم النحر، فحاضت صفية، فأراد النبي - صلى الله عليه وسلم - منها ما يريد الرجل من أهله، فقلت: يا رسول الله، إنها حائض. قال: حابستنا هي؟ قالوا: يا رسول الله، أفاضت يوم النحر. قال: اخرجوا".
(١) هكذا في معظم النسخ "هذا الفتيا" وفي بعضها: "هذه" وهو الأجود، ووجه الأول أنه أراد بالفتيا الإفتاء، فوصفه مذكرًا. شرح مسلم (٥/ ٣٦٥) .
(٢) بشين ثم غين معجمتين ثم فاء، معناها علقت بالقلوب وشغفوا بها. شرح مسلم (٥/ ٣٦٥) .
(٣) رويت بالغين المعجمة وبالعين المهملة وممن ذكر الروايتين فيها أبو عبيد والقاضي عياض، ومعنى المهملة أنها فرقت مذاهب الناس وأوقعت الخلاف بينهم، ومعنى المعجمة: خلطت عليهم أمرهم. شرح مسلم (٥/ ٣٦٥) .
(٤) صحيح مسلم (٢/ ٩١٢ رقم ١٢٤٤) .
(٥) صحيح البخاري (٣/ ٦٦٣) كتاب الحج، باب الزيارة يوم النحر.
(٦) استغربه الإمام علي بن المديني والإمام أحمد رحمهما الله. فتح الباري (٣/ ٦٦٣) .
(٧) جامع الترمذي (٣/ ٢٤١ رقم ٨٩٥) .
(٨) صحيح البخاري (٣/ ٦٦٣ رقم ١٧٣٣) .
(٩) صحيح مسلم (٢/ ٩٦٤ رقم ١٢١١/ ٣٨٢) .