فهرس الكتاب

الصفحة 2072 من 2794

فقال: اشتريت أنا وشريك لي شيئًا يدًا بيدٍ ونسيئة، فجاء البراء بن عازب فسأله، فقال: فعلت أنا وشريكي زيد بن أرقم، وسألنا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فقال: ما كان يدًا بيد فخذوه، وما كان نسيئة ردوه".

رواه البخاري (١) .

٤٩٥٧ - عن أبي هريرة قال: "قالت الأنصار للنبي - صلى الله عليه وسلم -: اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل. قال: لا. (فقالوا) (٢) : تكفونا المؤنة (٣) ونشرككم في الثمرة. قالوا: سمعنا وأطعنا".

رواه البخاري (٤) .

٤٩٥٨ - عن عبد الله بن هشام وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله، بايعه. فقال: هو صغير. فمسح رأسه ودعا له".

٤٩٥٩ - وعن زُهرة بن معبد "أنه كان يخرج به جده عبد الله بن هشام إلى السوق فيشتري الطعام، فيلقاه ابن عمر وابن الزبير، فيقولان له: أشركنا؛ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد دعا لك بالبركة. فيشركهم، فربما أصاب الراحلة كما هي فيبعث بها إلى المنزل".

رواه البخاري (٥) .


(١) صحيح البخاري (٥/ ١٥٩ رقم ٢٤٩٧، ٢٤٩٨) .
(٢) في "الأصل": فقال. والمثبت من صحيح البخاري، والضمير يعود على الأنصار -رضي الله عنهم.
(٣) أي: العمل في البساتين من سقيها والقيام عليها. فتح الباري (٥/ ١٢) .
(٤) صحيح البخاري (٥/ ١١ رقم ٢٣٢٥) .
(٥) صحيح البخاري (٥/ ١٦١ رقم ٢٥٠١، ٢٥٠٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت