فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أزوادنا، فبسط لها نطع، فاجتمع زاد القوم على النطع، قال: فتطاولت لأحزره كم هو، قال: حزرته فإذا هو كربضة (العنز) (١) ، ونحن أربع عشرة مائة، قال: فأكلنا حتى شبعنا جميعًا ثم حشونا جُربنا".
٤٩٦٣ - عن السائب بن أبي السائب "أنه كان يشارك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل الإسلام في التجارة، فلما كان يوم الفتح جاءه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: مرحبًا بأخي وشريكي، كان لا يداري ولا يماري، يا سائب، قد كنت تعمل أعمالاً في الجاهلية لا تقبل منك وهي اليوم تقبل منك. وكان ذا سلف وصلة".
٤٩٦٤ - عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: "اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر، فجاء سعد بأسيرين ولم أجيء أنا وعمار بشيء".
٤٩٦٥ - عن رويفع بن ثابت قال: "إن كان أحدنا في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليأخذ نضو (٩) أخيه على أنه له النصف مما يغنم ولنا النصف، وإن كان أحدنا ليطير
(١) في "الأصل": البعير. والمثبت من صحيح مسلم، قال النووي: وقوله "كربضة العنز" أي: كمبركها أو كقدرها وهي رابضة. شرح صحيح مسلم (٧/ ٢٩٤) .
(٢) المسند (٣/ ٤٢٥) .
(٣) سنن أبي داود (٤/ ٢٦٠ رقم ٤٨٣٦) .
(٤) سنن ابن ماجه (٢/ ٧٦٨ رقم ٢٢٨٧) .
(٥) سنن أبي داود (٣/ ٢٥٧ رقم ٣٣٨٨) .
(٦) سنن النسائي (٧/ ٥٧ رقم ٣٩٤٧، ٧/ ٣١٩ رقم ٤٧١١) .
(٧) سنن ابن ماجه (٢/ ٧٦٨ رقم ٢٢٨٨) .
(٨) تحت الحديث رقم (٧٨٨) وغيره.
(٩) النضو: الدابة التي أهزلتها الأسفار. وأذهبت لحمها. النهاية (٥/ ٧٢) .