١٨٠ - عن عويم بن ساعدة -رضي الله عنه- "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاهم في مسجد قباء، فقال: إن الله -تعالى- قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في مسجد قباء، فما هذا الطهور الذي تطهرون به؟ قالوا: واللَّه يا رسول الله، ما نعلم شيئًا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود يغسلون أدبارهم فغسلنا كما غسلوا".
١٨١ - عن أبي أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك -رضي الله عنهم- "أن هذه الآية نزلت فيهم: (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) (٦) ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا معشر الأنصار، قد أثنى الله عليكم في الطهور، فما طهوركم؟ قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجى بالماء. فقال: هو ذلك".
(١) سنن أبي داود (١/ ١١ رقم ٤٤) .
(٢) سنن ابن ماجه (١/ ١٢٨ رقم ٣٥٧) .
(٣) جامع الترمذي (٥/ ٢٦٢ رقم ٣١٠٠) .
(٤) المسند (٣/ ٤٢٢) .
(٥) صحيح ابن خزيمة (١/ ٤٥ رقم ٨٣) .
(٦) سورة التوبة، الآية: ١٠٨.
١٨١ - خرجه الضياء في المختارة (٦/ ٢١٨ - ٢١٩ رقم ٢٢٣١) .
(٧) سنن ابن ماجه (١/ ١٢٧ رقم ٣٥٥) .
(٨) سنن الدارقطني (١/ ٦٢ رقم ٢) وقال: عتبة بن أبي حكيم ليس بقوي.