فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
٦٠٨٠ - وعن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أبغض الناس إلى الله -تعالى- ثلاثة: ملحد (٢) في الحرم، ومبتغي في الإسلام سنة الجاهلية (٣) ، ومُطَّلِب (٤) دم امرئ بغير حق ليهريق دمه".
٦٠٨١ - عن عبد الله بن عمرو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن أعتى (٦) الناس على الله -عز وجل- مَنْ قتل في الحرم، أو قتل غير قاتله، أو قتل بذحول (٧) الجاهلية".
(١) البخاري (٤/ ٥٦ رقم ١٨٣٤) ، ومسلم (٢/ ٩٨٦ - ٩٨٧ رقم ١٣٥٣) .
(٢) أصل الملحد هو المائل عن الحق، والإلحاد: العدول عن القصد، وهذه الصيغة في العرف مستعملة للخارج عن الدين، فإذا وُصف بها من ارتكب معصية كان في ذلك إشارة إلى عظمها، وقيل: إيراده بالجملة الاسمية مشعر بثبوت الصفة، ثم التنكير للتعظيم؛ فيكون إشارة إلى عظم الذنب. فتح الباري (١٢/ ٢١٩) .
(٣) سنة الجاهلية: اسم جنس يعم جميع ما كان أهل الجاهلية يعتمدونه من أخذ الجار بجاره، والحليف بحليفه، ونحو ذلك، ويلتحق بذلك ما كانوا يعتقدونه -والمراد به ما جاء الإسلام بتركه- كالطيرة والكهانة وغير ذلك. فتح الباري (١٢/ ٢١٩ - ٢٢٠) .
(٤) بالتشديد، مفتعل من الطلب، فأبدلت التاء طاءً وأدغمت، والمراد من يبالغ في الطلب. فتح الباري (١٢/ ٢٢٠) .
(٥) صحيح البخاري (١٢/ ٢١٩ رقم ٦٨٨٢) .
(٦) العتو: التجبر والتكبر، وقد عتا يعتو عتوًّا فهو عاتٍ. الهاية (٣/ ١٨١) .
(٧) الذَّحْل: الوتر وطلب المكافأة بجناية جُنيت عليه من قُتلٍ أو جُرح ونحو ذلك، والذحل: العداوة أيضاً. النهاية (٢/ ١٥٥) .
(٨) المسند (٢/ ١٨٧) .
(٩) المسند (٤/ ٣٢) .