فهرس الكتاب

الصفحة 2734 من 2794

رواه مسلم (١) .

٦٣٤٢ - عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كيف أنتم وأئمةٌ من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟ قلت: إذًا والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي ثم أضرب به حتى ألقاك أو ألحقك. قال: أو لا أدلك على خير من ذلك، تصبر حتى تلقاني".

رواه الإمام أحمد (٢) وأبو داود (٣) وهذا لفظه.

٦٣٤٣ - عن أسامة بن شريك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أيُّما رجل خرج يفرق بين أمتي فاضربوا عنقه".

رواه النسائي (٤) .

٦٣٤٤ - عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من فارق الجماعة شبرًا خلع ربقة الإسلام (٥) من عنقه".

رواه الإمام أحمد (٦) وأبو داود (٧) .


(١) صحيح مسلم (٣/ ١٤٧٨ رقم ١٨٥٠) .
(٢) المسند (٥/ ١٧٩ - ١٨٠) .
(٣) سنن أبي داود (٤/ ٢٤١ - ٢٤٢ رقم ٤٧٥٩) .

٦٣٤٣ - خرجه الضياء في المختارة (٤/ ١٧٦ رقم ٣٩١) وقال: قال أبو حاتم الرازي: زيد -يعني: ابن عطاء رواية- ليس بالمعروف.
(٤) سنن النسائي (٧/ ١٠٨ رقم ٤٠٣٥) .
(٥) مفارقة الجماعة ترك السنة واتباع البدعة، والرِّبقة في "الأصل": عروة من حبل تُجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها، وفاستعارها للإسلام، يعني: ما يشد به المسلم نفسه من عرى الإسلام: أي حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه، وتجمع الربقة على رِبَق، مثل كِسرة وكِسَر. النهاية (٢/ ١٩٠) .
(٦) المسَند (٥/ ١٨٠) .
(٧) سنن أبي داود (٤/ ٢٤١ رقم ٤٧٥٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت