العالية، والناس كنفتيه (١) ، فمر بجدي أسك (٢) ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: تحبون أنه لكم؟ قالوا: واللَّه، لو كان حيًّا كان عيبًا فيه؛ لأنه أسك، فكيف وهو ميت؟ فقال: واللَّه، للدنيا أهون على الله من هذا عليكم".
(١) أي: أحاطوا به من جانبيه. النهاية (٤/ ٢٠٥) .
(٢) أي: مصطلم الأذنين مقطوعهما. النهاية (٢/ ٣٨٤) .
(٣) صحيح مسلم (٤/ ٢٢٧٢ رقم ٢٩٥٧) .
(٤) سنن أبي داود (١/ ٥٣ رقم ٢٠٤) .
(٥) سنن ابن ماجه (١/ ٣٣١ رقم ١٠٤١) .