فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 2794

٧١٦ - عن زيد بن ثابت قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها، فنزلت: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} (١) وقال: إن قبلها صلاتين وبعدها صلاتين". رواه الإمام أحمد (٢) د (٣) .

٧١٧ - عن الزبرقان بن عمرو بن أمية "أن رهطًا من قريش مرّ بهم زيد بن ثابت وهم مجتمعون، فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى، فقال: هي العصر. فقام إليه رجلان منهم فسألاه، فقال: هي الظهر. ثم انصرفا إلى أسامة بن زيد فسألاه، فقال: هي الظهر، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي الظهر بالهجير، ولا يكون وراءه إلا الصف والصفان، والناس في قائلتهم، وفي تجارتهم، فأنزل الله -عز وجل-: (حَافِظوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) (١) . قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لينتهين رجال أو لأحرقن بيوتهم".

رواه الإمام أحمد (٤) ، وقيل: إن الزبرقان لم يلق أسامة (٥) .

٧١٨ - عن عبد الله بن عباس قال: "أدلج (٦) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم عرس، فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس أو بعضها، فلم يصل حتى ارتفعت الشمس فصلى، وهي صلاة الوسطى".


(١) سورة البقرة، الآية: ٢٣٨.
(٢) المسند (٥/ ١٨٣) .
(٣) سنن أبي داود (١/ ١١٢ رقم ٤١١) .
(٤) المسند (٥/ ٢٠٦) .
(٥) قال المزي في ترجمة الزبرقان من التهذيب (٩/ ٢٨٥) : ولم يسمع منه.
(٦) أَدْلج -بالتخفيف- إذا سار أول الليل، وادَّلج -بالتشديد- إذا سار من آخره. النهاية (٢/ ١٢٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت