فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 2794

فعظموا فيه الرب -عز وجل- وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء (فقمن) (١) أن يستجاب لكم".

رواه م (٢) .

١٤٥٢ - عن عائشة قالت: "فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدمه، (وهو في المسجد) (٣) -وهما منصوبتان- وهو يقول: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أُحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك".

رواه م (٤) ، وقد تقدم حديث علي (٥) -عليه السلام- في باب الاستفتاح.

١٤٥٣ - عن ابن عباس ذكر صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالليل وفيه: "فجعل يقول في صلاته -أو في سجوده-: اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا وفي بصري نورًا، وعن يميني نورًا وعن شمالي نورًا، وأمامي نورًا وخلفي نورًا، وفوقي نورًا وتحتي نورًا، واجعل لي نورًا -أو قال: اجعلني نورًا".

رواه م (٦) .


(١) في "الأصل": فيمن. والمثبت من صحيح مسلم، قال ابن الأثير: قَمَنٌ وقَمِنٌ وقمين: أي: خليق وجدير. النهاية (٤/ ١١١) .
(٢) صحيح مسلم (١/ ٣٤٨ رقم ٤٧٩) .
(٣) حاشية. كذا كان في "الأصل" بخط الحافظ: "وهو في المسجد" والصواب: "وهو في السجود".
قلت: الذي في "الأصل" هو الصواب الموافق للفظ صحيح مسلم، وقولها: "وهو في المسجد" أي: في السجود، أو في الموضع الذي كان يصلي فيه في حجرته. وانظر حاشية صحيح مسلم.
(٤) صحيح مسلم (١/ ٣٥٢ رقم ٤٨٦) .
(٥) الحديث رقم (١٢٨٨) .
(٦) صحيح مسلم (٥/ ٥٢١ رقم ٧٦٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت