فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
١٧١٨ - عن عكرمة عن ابن عباس: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمى سجدتي السهو: المرغمتين". رواه د (١) .
١٧١٩ - عن عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا سها أحدكم في صلاته فلم يدر واحدة صلى أو ثنتين فليبن على واحدة، فإن لم يدر اثنتين صلى أو ثلاثًا فليبن علي اثنتين، و [إن] (٢) لم يدر ثلاثًا صلى أو أربعًا فليبن علي ثلاث، ويسجد سجدتين قبل أن يسلم".
رواه الإمام أحمد (٣) ق (٤) ت (٥) -وهذا لفظه- وقال: حديث حسن صحيح. وفي رواية الإمام أحمد: "وإن شك في الثلاث والأربع فليجعلها ثلاثًا، حتى يكون الوهم في الزيادة".
رواه الإمام أحمد (٦) د (٧) ، قال الإمام أحمد: يعني -فيما أُرى- أن لا تسلم (ولا يسلم عليك، ويغرر الرجل بصلاته) (٨) فينصرف وهو (فيها) (٩) شاك (١٠) .
(١) سنن أبي داود (١/ ٢٦٩ رقم ١٠٢٥) .
١٧١٩ - خرجه الضياء في المختارة (٣/ ١٩٧ - ١٩٩ رقم ٨٩٩ - ٩٠٠) .
(٢) من بعض نسخ جامع الترمذي، وفي بعضها: فإن.
(٣) المسند (١/ ١٩٠) .
(٤) سنن ابن ماجه (١/ ٣٨١ - ٣٨٢ رقم ١٢٠٩) .
(٥) جامع الترمذي (٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥ رقم ٣٩٨) .
(٦) رواه عنه أبو داود، ولم أجده في المسند.
(٧) سنن أبي داود (١/ ٢٤٤ رقم ٩٢٨) .
(٨) من سنن أبي داود، وقد نقلها عن الإمام أحمد.
(٩) في "الأصل": فيه، والمثبت من سنن أبي داود.
(١٠) قال ابن الأثير في النهاية (٣/ ٣٥٦ - ٣٥٧) : الغرار: النقصان، وغرار النوم: قلته، ويريد بغرار الصلاة نقصان هيآتها وأركانها، وغرار التسليم: أن يقول المجيب: وعليك، ولا يقول: السلام. وقيل: أراد بالغرار النوم، أي ليس في الصلاة نوم، "والتسليم" يروى بالنصب والجر، فمن جره كان معطوفًا على الصلاة كما تقدم، ومن نصب كان معطوفًا=