فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 2794

نفسه خفة فخرج يهادى بين رجلين، كأني أنظر إلى رجليه تخطان من الوجع، فأراد أبو بكر أن يتأخر، فأومأ إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - أن مكانك، ثم أتي به حتى جلس إلى جنبه، فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي وأبو بكر يصلي بصلاته، والناس بصلاة أبي بكر" (١) .

وفي رواية (٢) : "والنبي - صلى الله عليه وسلم - قاعد".

رواه خ-وهذا لفظه- ومسلم (٣) .

١٨١١ - عن أنس بن مالك: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركب فرسًا فصرع عنه، فجحش شقه الأيمن، فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد، فصلينا وراءه قعوداً، فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد. فإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذ?? صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون".

رواه خ (٤) م (٥) .

١٨١٢ - عن أنس: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سقط من فرسه فجحشت ساقه -أو كتفه- وآلى من نسائه شهرًا، فجلس في مشربة له درجها من جذوع، فأتاه أصحابه يعودونه، فصلى بهم جالسًا وهم قيام، فلما سلم قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإن صلى قائمًا فصلوا قيامًا. ونزل لتسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرًا. فقال: الشهر تسع وعشرون".


(١) صحيح البخاري (٢/ ١٧٨ رقم ٦٦٤) .
(٢) صحيح البخاري (٢/ ٢٠٣ رقم ٦٨٧) .
(٣) صحيح مسلم (١/ ٣١١ - ٣١٢ رقم ٤١٨) .
(٤) صحيح البخاري (٢/ ٢٠٤ رقم ٦٨٩) .
(٥) صحيح مسلم (١/ ٣٠٨ رقم ٤١١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت