بالواو، وها هنا [1] إما عطف بيان أو بدل، وأيهما كان فيقتضي التخصيص بالحكم؛ لأن عطف البيان موضح لمتبوعه ومطابق [2] له، وإلا؛ لم يكن بيانًا، والبدل هو الواسطة المقصود بالحكم؛ فيتعين [3] التخصيص به.
[ولهذا لو قال من له أربع زوجات: زوجتي فلانة طالق؛ لم تطلق الثلاث البواقي، أو قال من له عبيد: عبدي فلان حر؛ لم يعتق من عداه بغير خلاف] [4] .
- [ (ومنها) : لو استأجر أجيرًا يعمل له مدة معينة حمل على ما جرت العادة بالعمل فيه من الزمان دون غيره بغير خلاف] [5] .
- (ومنها) : لو حلف: لا يأكل من هذه الشجرة؛ اختصت يمينه بما يؤكل منها عادة، وهو الثمر دون ما لا يؤكل [عادة] [6] ؛ كالورق والخشب.
(1) في (ج) :"بالواو وهنا".
(2) في (ج) :"مطابق"من غير واو.
(3) في المطبوع:"فيعين".
(4) ما بين المعقوفتين سقط من (أ) و (ب) .
(5) ما بين المعقوفتين سقط من (أ) .
(6) ما بين المعقوفتين سقط من (ج) .