و"القواعد الفقهية"أجاد فيه" [1] ."
وذكر هذا الإعجاب غير واحدٍ من المعاصرين، فقال بعضهم عنه:"أما الكتاب فهو من أنفس وأحفل الكتب للقواعد في الفقه الحنبلي، وحمل من الثَّروة الفقهية ما يَجلُّ عن الوصف والبيان، وقديمًا وجدنا العلماء يثنون عليه، يقول صاحب"كشف الظنون":"وهو كتاب نافع من عجائب الدهر"، وإن مما يدهش العقل أن المؤلف صنّفه في أيامٍ يسيرة" [2] .
وقال الأُستاذ مصطفى الزّرقاء عنه:
"وهو كتاب عظيم القيمة، يحمل من الثروة الفقهية ما يجل عن الوصف، وقد وصفه صاحب"كشف الظنون"بأنه من العجائب" [3] .
عرف العلماءُ أهمية هذا الكتاب من زمن بعيدٍ، ولذا تتابعوا على خدمته، وظهرت هذه الخدمة على ألوانٍ متعدِّدة، نحصرها فيما يلي:
أولًا: اختصاره:
اختصر هذا الكتاب جماعة [4] ، منهم:
الأول: عبد الرزاق الحنبلي (المتوفى 819 هـ) له"مختصر قواعد ابن رجب".
(1) "الدرر الكامنة" (2/ 322) ، عنه ابن حُميد في"السحب الوبلة" (ص 197) .
(2) "القواعد الفقهية"لعلي النَّدْوي (ص 257) .
(3) "المدخل الفقهي العام" (2/ 961) .
(4) "المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد بن حنبل" (2/ 934 - 935) .