فهرس الكتاب

الصفحة 1338 من 1699

"المجرد" [1] وابن عقيل، وقد نص أحمد في"رواية المروذي"في رجل قال [2] لامرأته: إن خرجت؛ فأنت طالق. فاستعارت امرأة ثيابها، فلبستها، فأبصرها [3] زوجها حين خرجت من الباب؛ فقال: قد فعلت! أنت طالق؛ قال [4] : يقع طلاقه على امرأته. فنص على وقوع طلاقه [على امرأته] [5] ، مع أن الظاهر أنه أراد الإخبار بوقوع طلاقها المحلوف به على خروجها، ولم يدينه [6] في ذلك.

وأيضًا؛ فلو قيل: إنه قصد إنشاء الطلاق؛ [فإنما] [7] أوقعه عليها بخروجها الذي منعها منه، ولم يكن موجودًا، وهذا يشهد لقول القاضي فيما إذا قال لزوجته: أنت طالق أن دخلت الدار؛ بفتح الهمزة: أنها تطلق مطلقًا، سواء كانت قد دخلت أو لم ندخل، خلافًا لما ذكره ابن أبي موسى: إنها [لا] [8] تطلق إذا لم تكن دخلت من قبل؛ لأنه إنما طلقها لعلة؛ فلا يثبت الطلاق بدونها.

وكذلك أفتى ابن عقيل في"فنونه"فيمن قيل له: قد زنت زوجتك،

(1) في المطبوع:"المجود"!

(2) في المطبوع:"قالت"!

(3) في (أ) :"فرآها".

(4) في المطبوع:"وقال".

(5) ما بين المعقوفتين انفردت بها (أ) .

(6) في المطبوع:"يدنيه"، وفي (أ) بدون تنقيط.

(7) بدل ما بين المعقوفتين في المطبوع:"فإنه إنما".

(8) ما بين المعقوفتين سقط من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت