فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 1699

-صلى اللَّه عليه وسلم- إذا كان صائمًا؛ أمر رجلًا فأوْفَى على شيء، فإذا قال: قد غابت الشمس؛ أفطر [1] . وصح عن ابن عباس [رضي اللَّه عنه] [2] : أنه كان يضع طعامه عند الفطر [في رمضان] [3] ويبعث مرتقبًا يرقب الشمس، فإذا قال:

(1) أخرجه ابن خزيمة في"الصحيح" (3/ رقم 2061) ، وعنه ابن حبان في"الصحيح" (8/ رقم 3510) ، والحاكم في"المستدرك" (1/ 434) ؛ عن محمد بن أبي صفوان الثقفي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا تزال أمتي على سنّتي ما لم تنتظر بفطرها النجوم". قال:"وكان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا كان. . ." (وذكره) .

قال ابن خزيمة عقبة:"هكذا حدثنا به ابن أبي صفوان، وأهاب أن يكون الكلام الأخير -أي: الذي أورده المصنف- عن غير سهل بن سعد لعله من كلام الثوري أو من قول أبي حازم، فأدرج في الحديث".

وإسناده صحيح.

وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السِّياقة، إنما خرجا بهذا الإسناد للثوري:"لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر"."

قلت: وهذا اللفظ أخرجه مسلم في"صحيحه" (رقم 1098) ، والنسائي في"الكبرى"-كما في"التحفة" (4/ 127) -، والترمذي في"جامعه" (رقم 699) ، وأحمد في"المسند" (5/ 331، 334، 336) ، وابن أبي شيبة (3/ 13) ، وعبد الرزاق (رقم 7592) ، كلاهما في"المصنف"، والدارمي في"السنن" (2/ 7) ، والفريابي في"الصيام" (رقم 38، 39، 40، 41) ، وعبد بن حميد في"المنتخب" (رقم 457) ، والشافعي في"السنن المأثورة" (ص 323) ، وابن خزيمة في"الصحيح" (2059) ، والطبراني في"الكبير" (6/ رقم 5962) ، وأبو نعيم في"الحلية" (7/ 136) ، والخطيب في"الفصل للوصل" (ق 112/ ب - 113/ ب) ، وأثبت أن بعضهم أدرج في آخره:"ولم يؤخروا تأخير أهل المشرق".

(2) ما بين المعقوفتين من (ب) ففط.

(3) ما بين المعقوفتين سقط من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت