- (ومنها) : تداعي المؤجر والمستأجر دفنًا في الدار؛ فهو لواصفه منهما، نص عليه في"رواية الفضل بن زياد" [1] .
- (ومنها) : اللقيط إذا تنازع اثنان أيهما التقطه، وليس في يد أحدهما، فمن وصفه منهما؛ فهو أحق به.
- (ومنها) : من [2] وجد ماله في الغنيمة قبل القسمة؛ فإنه يستحقه بالوصف ونحوه مما يدل على أنه له، هذا ظاهر كلام أحمد في رواية حنبل، وسئل: أتزيد على ذلك بينة؟ قال: لا بد من بيان يدل على أنه له، وإن علم ذلك دفعه إليه الأمير. انتهى.
وقد قضى سعد بن أبي وقاص [رضي اللَّه عنه] [3] [في هذا] [4] بالعلامة المحضة.
(1) هو الفضل بن زياد، أبو العبَّاس القطَّان البغدادي، ذكره أبو بكر الخلال؛ فقال:"كان من المتقدمين عند أبي عبد اللَّه، وكان أبو عبد اللَّه يعرف قدره ويكرمه، وكان يُصلِّي بأبي عبد اللَّه، وكان له"مسائل"كثيرة عن أحمد".
ترجمته في:"طبقات الحنابلة" (1/ 251) ، و"المنهج الأحمد" (1/ 439) ، و"تاريخ بغداد" (12/ 363) ، و"المقصد الأرشد" (2/ 312) .
(2) في المطبوع:"لو".
(3) ما بين المعقوفتين زيادة من المطبوع.
(4) بدل ما بين المعقوفتين في المطبوع:"فيها".