فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 1699

الأرض فيئًا، وقد نص أحمد في"رواية حنبل"على أن علة الكراهة أنها فتحت عنوة؛ فصار المسلمون فيها شركًا واحدًا. قال: وعمر إنما ترك السواد لذلك. قال: ولا يعجبني منازل السواد ولا أرضيهم [1] ، وهذا نص بكراهة المنع في سائر أراضي العنوة، وبكل حال؛ فلا يجب الإسكان في دور مكة إلا في الفاضل عن حاجة السكن، نص عليه [2] .

(1) في المطبوع و (ب) :"أرضهم".

(2) انظر بسط المسألة وأدلتها في:"شرح معاني الآثار" (3/ 331 وما بعد) ، و"فتح الباري" (3/ 526 - 527 و 5/ 91) ، و"الإنصاف" (4/ 289، 290) للمرداوي، و"إعلام الساجد بأحكام المساجد" (ص 144) للزركشي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت