أعمل مهندس اتصالات في مصر، نظراً للظروف الاقتصادية في مصر سوف تغلق الشركة التي أعمل بها وأنا الآن أبحث عن عمل، عرضُ علي أن أعمل لدى شركة اتصالات أمريكية لها فرع في مصر، علماً بأن العمل يتضمن كل المنطقة العربية وليس مصر فقط، ما حكم هذا العمل، علما بأن العمل سيتضمن العراق بدون شك، عمل الشركة في العراق هو إنشاء شبكة محمول عامة للشعب العراقي مملوكة لشركة اتصالات مصرية؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجوز العمل في هذه الشركة إذا توافر شرطان:
الأول: ألا يشتمل العمل على محذور شرعي، مثل العمل على بث المحرمات عبر الأقمار الصناعية ونحو ذلك، لقول الله تعالى: وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [المائدة:2] .
الثاني: ألا يكون في العمل فيها تعريض النفس للهلاك، لقول الله تعالى: وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَا إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [البقرة:195] .
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د. عبدالله الفقيه
تاريخ الفتوى: 04 محرم 1425
السؤال
أنا طالبة بكالوريوس هندسة والحمد لله رب العالمين ... أتضايق جداً لما أراه يحدث للفتيات المنقبات والشباب الملتحي الذين أنعم الله عليهم وعليّ بالإيمان والهداية والحمد لله رب العالمين، ونحسبهم على كل الخير ولا نزكي على الله أحدا، على بوابات الكلية من تفتيش دقيق وأخذ ما معهم من كتب أو شرائط ومصادرتها وسماعها ثم إعادتها لهم مرة أخرى، رغم أنه والله نجد شاباً يدخل الكلية بالشورت وشعره على كتفيه وفتاة لا تلتزم بآداب اللباس ولا يعترض عليهم أحد على الإطلاق .. وأخذت مني موظفة الأمن كتابين وتدعي أنها تحبني وتتمنى أن تقرأهما، ثم سمعت بعض آرائي فأخبرتني بأنها ستأخذني لرجل سيقنعني بأن النقاب ليس فرضاً، وكان هذا الموضوع أحد الموضوعات التي ذكرتها سريعاً وكان هذا الرجل هو قائد الحرس وأخذت تخبره بكل كلمة دقيقة قلتها وهذا بمكر شديد لأنهم يخادعون ليعرفوا تفكيري 00 فعرضت رأيي بأننا لو حكمنا بشرع الله سننتصر ولن نذل أو نهان أبداً وأن حكمنا بالقانون الفرنسي لا يصح وطبعاً كلامي هذا لن يمر مرور الكرام ولكنهم كانوا يقولون كلاماً غريباً، وكنت أدافع عن ديني حتى ولو كانوا يخدعونني، ولكنني لم أستطع أن أسمع كلاماً يدل على أن الإسلام لا ينفع وأسكت .... فالناس يحذرونني بشدة من أن أفعل هذا ثانية فأنا بهذا ألقي بنفسي في التهلكة لأنني لي آرائي السياسية التي أعرضها بصراحة أحياناً على النت وهكذا ولكنني غضبت للدين والغضب للدين مطلوب ... أليس كذلك؟؟؟ فهل أصمت بعد هذا أم أدافع ولا أخاف في الله لومة لائم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأعتذر بشدة عن الإطالة وجزاكم الله كل الخير
الفتوى