شئنا أم أبينا فلا في يدنا رد التقدير عنا ولا في يدنا دفع الجزاء عنا ومع ذلك فنقول أستغفر الله العظيم امتثالا لأمر الله تعالى لا غيره. و والله لو جلس الواحد منا بقية عمره
كله يقول استغفر الله لا يغفل ساعة واحدة لا يفي بجبر خلل معاصيه السابقة فضلا عن اللاحقة.
{وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .
روى مسلم والترمذي وحسنه وابن ماجه والبيهقي مرفوعا: الحديث.
وروى الترمذي مرفوعا وقال حديث حسن: .
والعنان: بفتح العين المهملة، هو السحاب. وقراب الأرض: بضم القاف ما يقارب ملأها.
وروى الإمام أحمد والحاكم وقال صحيح الإسناد مرفوعا: .
وروى البيهقي مرفوعا: .
وقال الحافظ المنذري: الأشبه أنه من قول قتادة.
وروى أبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم والبيهقي مرفوعا: .
وروى ابن ماجه بإسناد صحيح والبيهقي مرفوعا: .
وفي رواية للبيهقي بإسناد لا بأس به مرفوعا: .
وروى الحاكم وقال صحيح الإسناد مرفوعا: .
قلت: ولعل المراد بالساعات أمر يسير وليس المراد بها الساعات الفلكية، فإن قواعد الشريعة تقتضي وجوب التوبة على الفور، والثلاث ساعات يخرج العاصي بها عن الفورية، ولكن رأيت بخط سيدي الشيخ أحمد الزاهد أن حد الإصرار على الذنب أن يدخل عليه وقت صلاة أخرى وهو لم يتب، وهذا فيه رائحة تطويل المدة، لكن ذلك لا ينضبط لزيادة الأوقات ونقصها صيفا وشتاء فليتأمل. والله أعلم.
وروى الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم مرفوعا: .