فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 592

أما الرد على الفتوى تفصيلا فكالتالي

* فتوى الشيخ الفوزان

الشيخ الفوزان (على حسب نقل ابن مفلح) يقول إن القتال في العراق قتال فتنة لا يجوز لعدم الراية، لكن الشيخ يجيز للمسلم الدفاع عن نفسه لمن تعرض له مع كف النفس وعدم المشاركة في أي قتال لأن الراية ليست واضحة. .

* وبطلان هذه الفتوى للكتاب والسنة وإجماع الأمة من وجوه

الأول: أن الجهاد في العراق ذود عن الدين وعن الأرض والمال والعرض والنفس وهذا كله من الضروريات التي جاءت الشريعة بحفظها، فكيف يكون القتال فتنة، بل ترك القتال هو الفتنة، لأن به يتحقق الشرك والتنصير وعلو الرافضة والعلمانيين والبعثيين والصليبيين، واي فتنة اعظم من هذا، والله يقول: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) .

الثاني: أن وجود الأمريكان والصليبيون في العراق وجود احتلال لا خلاف في ذلك، حتى ولاة الأمر في المملكة يعتبرون الوضع احتلالا محضا، وتصريحات المسئولين في هذا مستفيضة، وإذا كان هذا رأي ولاة الأمر أنه احتلال، وجب على العلماء أن يفتوا بمقتضى هذا الوضع، وإذا كان الوضع احتلالا محضا فيكون الجهاد في العراق جهاد دفع جزما، وجهاد الدفع حكمه معروف لا نحتاج أن نبينه لمن هم في مقام الشيخ الفوزان ولا لمن هم أقل منه علماء. .

الثالث: جهاد الدفع لا يشترط فيه راية ولا قيادة واضحة، بل هو لدفع العدو الصائل بأي وجه، فمتى تحقق الدفع فهو جهاد، ولم يشترط في جهاد الدفع راية أحد من علماء الأمة، ولا نعلم أحد قال ذلك، فمن كان لديه نقل فليتحفنا به مشكورا أما اشتراط الشروط التي لا دليل عليها من كتاب أو سنة، وخاصة في الظروف الحرجة فهو من التقول على دين الله، ومن تحريف الكلم عن مواضعه، قال صلى الله عليه وسلم: كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان ألف شرط).

الرابع: أن الراية التي يتحدث عنها الشيخ الفوزان موجودة، فراية المجاهدين واضحة، والمجموعات التي تقاتل لها بيانات تعلن فيها أهداف القتال والجهاد، ولهم فكر واستراتيجية واضحة، كما أن لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت