فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 592

مرجعيات وعلماء وخطط مدروسة وليس مجرد أفراد يقاتلون. . فالجهاد مشروع أصلا، والقائد المسلم موجود فعلا، والراية موجودة فعلا، فلماذا يتأخر حكم الجهاد؟؟؟

الخامس: أن اشتراط الراية (بالمعنى الذي يفهمه البعض وهو وجود الدولة والقائد ووو) يجعل جهاد الدفع غير متصور بحال من الأحوال، فلو حل الكفار بديار المسلمين ففرقهم شذر مذر، وأقصاهم أيادي سبأ، فهل نقول لكل من هذا حاله: لا تقاتلوا حتى تكون لكم دولة! وراية وووو؟؟؟ فلا جهاد إلى يوم الدين إذا!!

السادس: أن فتاوى علماء المسلمين على مر العصور والقرون لم يتعضروا لهذا الشرط الباطل ومنهم الشيخ الفوزان نفسه. . فله فتاوى مدونة بتوقيعه تؤيد الجهاد في أفغانستان وفلسطين والشيخ كان في مجالس فقهية كثيرة أيدت الجهاد في افغانستان وفلسطين، ومعلوم أن الراية في أفغانستان (في حينها) وفي فلسطين غير موجودة، بل مختلطة بكثير من الرايات العلمانية الباطلة، فكيف أجاز الشيخ لهم الجهاد هناك ولا يجيزه للمسلمين في العراق هنا؟؟؟ وما المؤثر الذي فرق بين المتماثلين؟؟؟

السابع: أن هيئة كبار العلماء، والشيخ الفوزان منها لها فتوى صريحة في اعتبار قتال صدام حسين من أكبر الجهاد، وهذا في دفعه عند احتلاله الكويت، واعتبرت هيئة كبار العلماء الراية حينئذ راية يمكن القتال تحتها، مع أن الأعلام المرفوعة من قبل القوات متعددة الجنسيات كانت منها أعلام يعلوها الصليب، بل أعلام لدول عربية علمانية كافرة مثل لبنان وسوريا. . . فلماذا كان قتال صدام لدفعه عن الكويت جهادا بل من أكبر الجهاد، ببنما قتال الأمريكان لدفعهم عن العراق قتال فتنة؟؟؟

الثامن: شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب صرح في كثير من رسائله أن حروبه مع أعدائه كانت لدفع الصائل والمعتدي، ومعلوم أن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب كانت منضوية تحت الخلافة العثمانية، ومع ذلك كان قتال الشيخ مشروعا وألف العلماء في مشروعيته مؤلفات كثيرة بل ألف العلماء في مشروعية مقاتلة الأتراك الذي ارادوا اصطلام الدعوة. والإغارة على حدودها. . . فتأمل

التاسع: كلام الشيخ الفوزان واضح في أن القتال في العراق قتال فتنة، يعني أنه ليس من الجهاد في شيء، وبهذا يكون واضحا أن من يتقاتل في العراق بما فيهم الحكومة العميلة ليست شرعية، بل هي مجموعة تقاتل قتال فتنة، ولو قارنا بين الحكومة العميلة والأمريكان، وبين المجاهدين لرجحنا كفة المجاهدين، فمقاصدهم واضحة، وأهدافهم صريحة في إعلاء كلمة الله، ورايتهم واضحة لكل ذي عينين، فلماذا لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت