نعتبر أن راية المجاهدين هي الراية الشرعية الوحيدة؟؟؟ خاصة أن المجاهدين لم يقولوا إنهم يجاهدون لأجل مال او منصب، بل لأجل طرد الصليب المحتل لأرض الإسلام. . . وهذا مقصد شرعي واضح، فما هو مقصد العلاوي وحكومته العميلة من موالاة الأمريكان؟؟؟ وما هو قصد الأمريكان أصلا من احتلال العراق؟؟؟
العاشر: في فتوى الشيخ الفوزان تناقض في أنه أجاز لمن اعتدي عليه أن يذود عن نفسه، وما رأيناه في العراق أن الثروات تنتهب والأعراض تنتهك والأنفس تهدر، وكل هذا ألا يعتبر اعتداء، أفلو هب الغيورون لدفع هذا العدو ومن يناصره يكونون مقاتلين للفتنة؟؟؟
أفلو رأى رجل زوجته أو ابنته اغتصبت في سجن أبي غريب ففجر معسكر الأمريكان ومن يقطن فيه حتى لو كانوا عراقيين أو مسلمين هل يكون مقاتلا لأجل الفتنة مع أننا نعرف أن القوة الأمريكية والعراقية هي التي تمهد للظلم والاغتصاب والسرقة والقتل للأبرياء؟؟؟؟
تلك عشرة كاملة. .
هذا ما يتعلق بفتوى الشيخ الفوزان.
أما فتوى الشيخ العبيكان. . فردها من عشرة أوجه أيضا غير متعرضين للأوجه التي ذكرناها في في فتوى الشيخ الفوزان وإن كانت ترد هنا أيضا. . . . .
الأول: أنها فتوى عرية عن الدليل الشرعي. . . بل قائمة على الرأي والتعليل. .
الثاني: أن الفتوى اعتمدت على كلام أهل السنة في اعتبار الولاية بالغلبة ولكن نسي الشيخ العبيكان أن مجرد الغلبة غير كافية، بل لا بد من البيعة، وإلا فلا تنعقد الولاية، هذا معلوم بإجماع أهل السنة، لأن الطاعة لا تكون إلا ببيعة، وما دام الشيخ العبيكان يتكلم عن الحكم الشرعي فلا بد أن يأتي بالحكم الشرعي كاملا، فلو تغلب العلاوي وحكومته العميلة ببنادق الأمريكان فلا تنعقد له ولاية (على التعليل الواهي المذكور) إلا أن يبايعه المسلمون، ولكن المسلمين لم يبايعوه، بل كراهيتهم له معروفة للقاصي والداني، بل فتوى أهل الحل والعقد صريحة في عدم شرعية مجلس الحكم ومن بعده الحكومة العميلة، وهم (هيئة العلماء المسلمين في العراق) وهي هيئة تشمل كل علماء السنة في العراق، وإجماعهم في هذا الباب يعتبر إجماعا شرعيا من أهل الحل والعقد يجب أخذه بعين الاعتبار، أما مخالفة الشيعة فلا يضر إلا أن يعتبر الشيخ العبيكان خلاف الشيعة الروافض في الإجماع معتبرا فيكون لكل حدث حديث. .