فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 592

حال أتباعهم من الصديقين والشهداء والصالحين والمجاهدين في كل زمان ومكان.

-أنها أعظم سبب لعلو الهمة، فأعلى الهمم الوصول إلى رضا الله ودخول الجنة وصاحبها أعظم همه هو ذلك الأمر.

-وهي أعظم مصدر للعزة والكرامة وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ

-وهي الصدق في قوله تعالى: وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ

-وهي التي لأجلها جردت سيوف الجهاد قال تعالى: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ

-وهي مشتملة على نوعي الدعاء، دعاء العبادة ودعاء المسألة.

-ومن فضائلها أنها السبب الأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرة، ودفع عقوبتهما، ولذا لما كان يونس - عليه السلام - في بطن الحوت، فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ استجاب الله له وفرج كربته.

-ومن فضائلها أنها أعظم سبب لحسن الخلق ولين الجانب وكرم النفس والارتفاع عن الدنايا، ومحقرات الأمور.

-أنها هي كلمة التوحيد، والتوحيد هو السبب الوحيد لنيل رضا الله وثوابه قال تعالى: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ.

-أن أسعد الناس بشفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم - من قال: لا إله إلا الله خالصا من قلبه.

-أن من كمل التوحيد في قلبه وعرف معنى الشهادة وعمل بمقتضاها - سهل عليه فعل الخيرات، وترك المنكرات، وهانت عليه المصيبات، فالمخلص لله تخف عليه الطاعات لما يرجو من ثواب ربه ورضوانه، ويهون عليه ترك ما تهواه النفس من المعاصي لما يخشى من سخطه وعقابه، ويتسلى عند المصائب لعلمه أنها من عند الله، وكل ما يصيبه من الله فهو خير له في دينه ودنياه، علم حكمة ذلك أم لم يعلم.

-أنها إذا اكتملت المعرفة بها والعمل بمقتضاها حبب الله لصاحبها الإيمان، وزينه في قلبه، وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان، وجعله من الراشدين.

-ومن فضائلها أن التوحيد إذا كمل وتم في القلب وتحقق تحققا كاملا بالإخلاص التام - صار القليل من عمله كثيرا وتضاعفت أعماله وأقواله بغير حصر ولا حساب.

-ومن فضائلها - أن الله تكفل لأهلها بالفتح والنصر في الدنيا والعز والشرف وحصول الهداية والتيسير لليسرى، وإصلاح الأحوال والتسديد في الأقوال والأفعال.

-ومن فضائلها أن الله يدفع عن أهلها شرور الدنيا والآخرة ويمن عليهم بالحياة الطيبة.

-وهي حبل الله المتين قال تعالى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا

-ومن فضائلها أن من استقام عليها تحصل له البشرى عند الممات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت