-وهي شعار المؤمنين الموحدين، فهم أهل لا إله إلا الله.
-وهي الرابطة بينهم، فبمجرد الإيمان بها ينتسب الإنسان إلى أشرف نسب، فيصبح إبراهيم - عليه السلام - أباك. وأزواج النبي أمهاتك، وباقي المؤمنين إخوة لك قال تعالى: مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ وقال: النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وقال: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
-وهي سبب استغفار الملائكة، فالملائكة تستغفر للمؤمنين - أهل لا إله إلا الله - قال تعالى: وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
-وهي سبب استغفار المؤمنين قال تعالى: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
-وهي كلمة الإخلاص لأن الأصل عمل القلب.
-وهي كلمة الإحسان قال تعالى: هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ قال تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ يعني قالوا لا إله إلا الله.
-وهي دعوة الحق قال تعالى: لَهُ دَعْوَةُ الْحَقّ ِ قال ابن عباس: هي لا إله إلا الله وتقديم الخبر يفيد الحصر أي لا يقال لا إله إلا الله إلا في حقه - تعالى -.
-وهي كلمة العدل التي قال تعالى فيها: إِنَّ اللَّهَ يَامُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ قال ابن عباس: العدل شهادة أن لا إله إلا الله، والإحسان هو الإخلاص فيها.
-وهي الطيب من القول قال تعالى: وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ أي هدوا إلى كل طيب، فلا أطيب ولا أطهر من هذه الكلمة.
-وهي الكلمة الباقية، فالتوحيد لا يزول بكل معصية، ولكن كل معصية تزول بسبب التوحيد وتفنى، قال تعالى عن إبراهيم - عليه السلام: وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ فذكرها بعد ذكر معنى الشهادة فقوله: بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ بمعنى لا إله، و إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي بمعنى إلا الله.
-وهي كلمة الله العليا قال تعالى: وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وكلمة الله عليا على الدوام؟ ولهذا لم يعطفها على ما قبلها.
-وهي النجاة كما في قول مؤمن آل فرعون وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ والنجاة هي لا إله إلا الله ولا تكون النجاة إلا بها.
-وهي كلمة الاستقامة إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا
-وهي سبب الاجتماع والألفة: فكلمة التوحيد هي أساس توحيد الكلمة، ولا يكون الاجتماع إلا عليها، فلقد امتن الله على المؤمنين بها، فجمع بها شملهم بعد الشتات، ولم شعثهم بعد التفرق، قال تعالى: وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا