فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 592

والنصارى، وأن كفرهم معلوم بالضرورة من دين الشيعة، وأن الشيعي لا يكون شيعيًا حتى يعتقد

كفر جميع الصحابة.

قال خميني في كتابه كشف الأسرار: إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين (أبي بكر وعمر) وما قاما به

من مخالفات للقرآن، ومن تلاعب بأحكام الإله، ... ثم استمر يطعن في الصحابة إلى أن قال: إن

مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى والأفاقون والجائرون غير جديرين بأن يكونوا في موقع الإمامة.

وقال: كلمات ابن الخطاب القائمة على الفرية، والنابعة من أعمال الكفر والزندقة،

والمخالفات لآيات ورد ذكرها في القرآن الكريم.

وقال علامتهم محمد الرضي الرضوي في كتابه كذبوا على الشيعة: أما براءتنا من أبي بكر

وعمر فذاك من ضرورة ديننا، وهي إمارة شرعية على محبتنا لإمامنا ... إن الولاية لعلي لا تتم

إلا بالبراءة من الشيخين، وذلك أن الله يقول [فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها] .

وتفنن أساطينهم في سب الصحابة حتى ألفوا لأتباعهم دعاء سموه (لعن صنمي قريش)

يعنون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، ويرون أن الداعي به خير ممن رمى في غزوة حنين

بألف ألف سهم، وينسبون إلى علي رضي الله عنه أنه كان يداوم عليه ليل نهار.

ولفظ الدعاء: اللهم اللعن صنمي قريش، وجبتيهما، وطاغوتيهما، وإفكيهما، وابنتيهما، اللذين

خالفا أمرك، وأنكرا وحيك، وجحدا إنعامك، وعصيا رسولك، وقلبا دينك، وحرفا كتابك ... إلخ. هذا

الافتراء، في صفحتين، يقطر فيهما قلم مؤلفه حقدًا على أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

بل إن من أعيادهم العجيبة، التي تجاوزت خمسين عيدًا، عيد بابا شجاع الدين؛ وهو أبو لؤلؤة

المجوسي الذي قتل أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه، في التاسع والعاشر والحادي عشر من

شهر ربيع الأول، وقد بنوا لبابا شجاع الدين هذا مشهدًا عظيمًا قريبًا من عاصمتهم طهران، له

قبة ذهبية، يحجون إليه ويتقربون إليه، وجددوا بناءه عام 1408هـ. ويرون أن الله تعالى يرفع

عنهم القلم إذا احتفلوا بهذا العيد، فيفعلون ما يشاؤون من ذنوب ومنكرات، كما جاء في كتبهم

المعتبرة؛ ومنها: الأنوار النعمانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت