فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 592

قال المظفر في كتابه علم الإمام: إن عموم العلم المخزون عند الإمام شامل لكل أمر

من حكم أو موضوع كلي أو جزئي.

وروى سليم في أبجد الشيعة: عن علي (ع) أنه قال: فتحت لي الأسباب، وأجري لي السحاب،

ونظرت في ملكوت لم يعزب عني شيء فات، ولم يفتني ما سبقني، ولم يشاركني أحد فيما

أشهدني ربي.

وروى الكليني: عنه أنه قال: أعطيت علم المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب.

وروى عن جعفر (ع) أنه قال: إني لأعلم ما في السموات وما في الأرض،

وأعلم ما في الجنة وما في النار، وأعلم ما كان وما يكون.

وقال المظفر: ما ينقلب جناح طائر في الهواء إلا وعند الأئمة علم منه.

وروى الكليني: عن جعفر (ع) أنه قال: ليس شيء يخرج من عند الله حتى يبدأ برسول الله

صلى الله عليه وسلم، ثم بأمير المؤمنين (ع) ، ثم بواحد بعد واحد منا؛ لكيلا يكون أولنا أعلم من

آخرنا.

قال حجتهم المظفر: الله! ما أكبر منازلكم أيها السادة الأوصياء عند رب السماء، وما أرفع

مراتبكم أيها الهداة عند خالق الأرض والسموات، فقد رفعكم فوق منازل النبيين، وسما بكم على

معارج المرسلين، حتى أطلعكم على ما استأثر به من العلم، واختصكم بما لم يظهر عليه أولي

العزم من الرسل.

* عاشرًا: يعتقد أهل السنة والجماعة أن كل من قال: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فهو مسلم،

معصوم الدم، له ما للمسلمين، وعليه ما عليهم، قال الله تعالى[ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام

لست مؤمنًا]وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله

إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم

وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله )) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت