وهذه هي المصادر فقط وما يذكر من القياس والإجماع وغيرها فكلها مردها إلى القرآن والسنة فالإجماع لا بد أن يستند إلى دليل من القرآن أو السنة ولا يوجد مصدر ثالث كما يقول المعتزلة لا عقل ولا منطق ولا مقدمات كلامية ومنطقية كما فعل أهل الكلام وغيرهم
العلم قال الله قال رسوله ** قال الصحابة هم أولو العرفان
والسنن اللتي أتت: فلا يتدين بشيء ولو جاء عن الرسول ما لم يكن ثابتًا والثبوت يكون بطرق صحيحة أو حسنة والسنة آحادها ومتواترها كلها يوجب العمل بها في جميع أبواب الدين ويشتمل كل ما ثبت عن الرسول سواءً في الصحيحين أو غيرهما والفئة الذين زعموا أنهم القرآنيين هؤلاء ضالين لأن القرآن جاء بطاعة الرسول وهناك فئة اقتصرت على القرآن والصحيحين وهناك مؤلف اسمه (( تيسير الوحيين في الاقتصار على القرآن والصحيحين ) )فالتدين على هذه الطريقة ناقص لأنه قد يكون ما هو خارج الصحيحين ناسخ أو مقيد أو مخصص وغيرها ،،
تنجو: هذا جواب الطلب والأصل في جواب الطلب كونه مجزومًا وما عطف عليه لأنه إما يكون جواب طلب أو جواب شرط مقدر هنا كلها مضومة (( تنجو ، تربحُ ) )وهنا يحمل على أنه إشباع .
قال الناظم:
ملاحظة: الطبعات
طبعةالدمشقية عام 1350
طبعة المنار محمد رشيد رضا عام 1351 .
طبعة الحديثة في كتاب د. عبد الرزاق البدر .
قال الشيخ وفقه الله:
في نسخة المنار ( الأولياء ) بدل الأتقياء وأشار محمد رشيد رضا وعلق عليها في نسخة الأتقياء مما يدل أن الأصل الذي اعتمده الأولياء .
وقل: هذا أمر والأمر من المخلوق ويقصد امتثال أمر الخالق لا أمر المخلوق لأنه يتحدث بلسان الشرع .
مليكنا: كلام الله غير مخلوق الذي هو القرآن وهذا معتقد أهل السنة والجماعة خلافًا لمن يقول مخلوق كالجهمية والمعتزلة سواءً صراحة او ما يؤول إليه كالأشعرية والماتريدية .