فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 356

وإنه قد يترجح في العطف بالواو، (وإنهم والرهط لا ريب فيهم) ، يعني بقية العشرة،"على نجب الفردوس"النُّجب جمع نجيبة، وهي الرواحل القوية الحسنة الجميلة،"على نجب الفردوس -في الخلد أو- بالخلد تسرح"، يشير في هذا البيت إلى أنهم مبشَّرون من المبشرين بالجنة، وقد ثبت عن النبي -عليه الصلاة والسلام- بشراهم بالجنة عموما مع العشرة ومع غيرهم، فهؤلاء مخصوصون في الفضل وهم من المبشرين بالجنة -رضي الله عنهم وأرضاهم-.

وإنهم للرهط لا ريب فيهمو على نجب الفردوس بالخلد تسرح

يعني في جنة الخلد تسرح وتذهب هنا وهناك كما يشاءون وكما هيأ الله لهم من النعيم المقيم، فالجنة فسيحة واسعة ينطلق فيها أهلها ويتمتعون بما أعد الله لهم فيها، نسأله -سبحانه وتعالى- أن يجمعنا وإياكم في جنات النعيم بِمَنِّهِ وكرمه وصلى الله وسلم وبارك على رسوله.

أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ، يقول: ما معنى حديث: الحجر الأسود يمين الله في الأرض ؟

يعني من حيث فضل الاستلام والتقبيل يوضح نفس الحديث، نفس الحديث + كمثل يمين الله في الأرض، فمن استلمه وقبَّله فكأنما صافح الله وقبَّل يمينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت