أ. الحفصية: أتباع ابن حفص أبي المقدام, زادوا أن بين الإيمان والشرك معرفة الله فمن كفر بأمر سوى الشرك أو بارتكاب كبيرة فكافر لا مشرك.
ب. اليزيدية: زعموا أن سيبعث نبي من العجم بكتاب يكتب من السماء, وتترك شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى ملة الصائبة, وعندهم كل ذنب شرك.
ج. الحارثية: أتباع أبي الحارث الأباضي, خالفوا في العذر والاستطاعة قبل الفعل.
د. طائفة رابعة: منهم قالوا بطاعة لا يراد بها الله.
7)العجاردة: أتباع عبدالرحمن بن عجرد, وقد زاد هؤلا على النجدية وجوب دعوة الطفل إلى الإسلام إذا بلغ وأطفال المشركين في النار, وتتشعب هذه الفرقة إلى إحدى عشرة فرقة وجميع فرق الخوارج مارقة وللدين القويم مفارقة إلا من تبع هداه وصادم هواه.
والله تعالى أعلم.
ولا تَكُ مُرْجِيًّا لَعُوبًا بِدِينِهِ ... ألا إنَّمَا المُرْجيُّ بالدِّينِ يَمْزَحُ
(ولا تك) : تقدم بيان معناها.
(مرجيًا) : المرجئة هم الذين يرجئون الأعمال عن النية والاعتقاد أي يؤخرونها فلذلك سموا المرجئة من الإرجاء وهو التأخير, أو لأنهم يقولون: لا يضر مع الإيمان معصية, كما لا ينفع مع الكفر طاعة, لأن الإيمان عندهم هو القول والتصديق وعند الجهمية مجرد التصديق, وعند الكرامية مجرد قول اللسان فقط كما مر.
قال شيخ الإسلام رحمه الله المرجئة ثلاثة أصناف:
أ/ الذين يقولون الإيمان مجرد ما في القلب, ثم من هؤلا من يدخل في أعمال القلوب وهم أكثر فرق المرجئة كما ذكر أبو الحسن الأشعري, ومنهم من لا يدخلها كالجهم بن صفوان ومن تبعه.
ب/ من يقول هو مجرد قول اللسان, وهذا لا يعرف لأحد قبل الكرامية.
ج/ تصديق القلب وقول اللسان, وهذا هو المشهور عن أهل الفقه والعبادة منهم.
قال شيخ الإسلام رحمه الله وهؤلا غلطوا من وجوه: