فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 356

3)الأزارقه: وهم أتباع نافع عن عبد الله الأزرق الخارجي اللعين, وقد خرج معه قوم من البصرة والأهواز وغيرهما من بلدان فارس وغيرها وعظمت شوكتهم وتملكوا الأمصار.

وكانت له آراء ومذاهب دانوا بها معه منها:

* أنه كفر عليًا - رضي الله عنه - بسبب التحكيم وزعم أن قوله تعالى { ...وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا... } (1) في حق علي - رضي الله عنه - وزعم أنه نزل في حق عبدالرحمن بن ملجم قبحه الله { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ } (2) .

* ومنها: أنه كفر من لم يقل برأيه واستحل دمه. وكفر القَعَدَة عن القتال وتبرأ ممن قعد عنه.

* ومنها: أن من أرتكب كبيرة خرج من الإسلام وكان مخلدًا في النار مع سائر الكفار, واستدل لذلك بكفر إبليس, وقال ما ارتكب إلا كبيرة حيث أمر بالسجود فامتنع وإلا فهو عارف بوحدانية الله تعالى. وحرم التقيه وجوز قتل أولاد المخالفين ونسائهم, وقال لا حد للقذف ولا للزنا.

4)النجدية: أتباع نجدة بن عامر (الحنفي) ومن رأيهم أنه لا حاجة إلى الإمام ويجوز نصبه ووافقوا الأزارقة على التكفير.

5)الأصفرية: وهم أتباع زياد بن الأصفر خالفوا الأزارقة في تكفير القَعَدَة , وفي منع الحد للزنا وفي قتل أولاد الكفار, وقالوا المعصية الموجبة للحد لا يدعى صاحبها إلا بها, وما لا حد فيه (لعظمه) كترك الصوم كفر, ويزوجون المؤمنة من الكافر في دار التقية دون العلانية.

6)الأباضية: وهم أتباع عبدالله بن أباض , قالوا مخالفونا كفار غير مشركين تجوز مناكحتهم وتقبل شهادة مخالفيهم عليهم, ومرتكب الكبيرة موحد غير مؤمن, والاستطاعة قبل الفعل ومخلوق العبد مخلوق لله تعالى, ومرتكب الكبائر كافر كفر نعمة لا كفر ملة, وكفروا عليًا وأكثر الصحابة ثم افترقوا أربع فرق:

(1) البقرة: من الآية204)

(2) البقرة:207)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت