وسجاياهم عذبة المجتنى… وعيشتهم رغدة راضية
فإن ما دجت ليلة في الظلام……فهم أنجم الليلة الداجية
وإن ما نجت فرقة بالمعاد…… فما هم سوى الفرقة الناجية
سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن الفرقة الناجية الواردة في الحديث من هي ؟
فقال:
هذه هي الفرقة الناجية الذين اجتمعوا على الحق الذي جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - واستقاموا عليه وساروا على نهج الرسول - صلى الله عليه وسلم - ونهج أصحابه وهم أهل السنة والجماعة وهم أهل الحديث الشريف السلفيون الذين تابعوا السلف الصالح وساروا على نهجهم في العمل بالقرآن والسنة ، وكل فرقة تخالفهم فهي متوعدة في النار . ( فتاوى نور على الدرب 1/15 ) .
( 33 ) إذا ما اعتقدت الدهر يا صاح هذه……فأنت على خير تبيت وتصبح
التعليق:
ختم الناظم هذه القصيدة الفريدة والخريدة التليدة والدرة اليتيمة ببيان فضل وثمرة التمسك بهذه العقيدة السنية السلفية والتي ضمنها أبيات قصيدته والتي خالفها كثير من أهل البدع والأهواء .
فإذا ما اعتقدت أيها المسلم هذه العقيدة طول دهرك وحياتك .
( فأنت على خير ) ومستمر على هدى لتمسكك بالمأثور واعتقادك ما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين لهم باحسان وأئمة الدين المعول عليهم دون رأي فلان ونظر فلان .
( تبيت ) في خير وأمن مطمئن القلب سالم من شكوك المتكلمة وظنون المتحذلقة ، قد اتبعت المأثور واقتفيت الرعيل الأول .
( وتصبح ) في أمن وأمان وطمأيننة صدر قد ألجأت ظهرك وأسندته إلى ركن وثيق وأدخلت قلبك في حصن حصين ، سالم من الدخل والضيق وجعلت معولك على الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح والتابعون لهم بإحسان من أهل العلم والتحقيق ، واعتقدت أن النجاة كل النجاة في اقتفاء آثارهم والتعويل على أخبارهم ، فإن لم يسلّم لم يسلم ، ومن لم يقتف السلف لم يربح ولم يغنم والله سبحانه وتعالى أعلم .