ج: الرسول -عليه الصلاة والسلام قال: تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة لا بد منها لا بد؛ لأن كلٌ يدعى، كل يدعي الإسلام، والإسلام له حقيقة، فيعني هذه الدعوة تريد... -يعني- غايتها المداهنة لأهل الباطل من أهل البدع على اختلاف مناهجهم وطرائقهم، لا.
نعم الإسلام يعم -يعمهم- لكن لا بد من التمييز، لا بد من التمييز بين صالح وفاسق، عدل وفاسق، المسلمون يعني المسلمون أيضا فيهم الصالح والفاسق، ما نسمي الفاسق فاسقا ونقول إلا فاسقا، من ظهر فسقه وأظهر المعاصي فهو فاسق، فما الذي يمنع من أن نقول: إن هذا سني يعني على مذهب أهل السنة والجماعة، على مذهب السلف الصالح، وهذا قدري، وهذا جهمي يعني عنده بدعة التعطيل، هذا رافضي يبغض الصحابة ويسبهم، إذا أخذنا بمذهب مسلمين والسكوت عن الفوارق معناه المداهنة وعدم التمييز، فهذه الأسماء تميز بين السني والبدعي، بين الصالح والطالح، هذه أساليب مغالطات، إنما تنطلي على الأغراض، لا أقول إنه غلط، أقول إنه مغالطة. نعم.
س: أحسن الله إليكم! وهذا يقول في بعض الأسئلة التي جاءت من الشبكة يقول: ما هو ضابط التشبه بالمشركين المنهي عنه؟
ج: التشبه بالمشركين هو موافقتهم فيما هو من أمور دينهم المنسوخ أو المبدل أو عوائدهم الخاصة التي يعرف أن من يتعاطاها يعرف أنه متشبه بهم، وإنه مقلد لهم، التشبه تقليد، التشبه تقليد، وهذا أمر بيّن؛ فيعني الاحتفال بمولد الرسول فيه تشبه وابتداع، تشبه بالنصارى وابتداع في الدين، واتخاذ أيامٍ أعيادا لمناسبات، كعيد الاستقلال وعيد النصر واليوم الوطني، هذه من ضروب التشبه، يعني من عوائدهم، من عندهم أخذت، نعم.
س: أحسن الله إليكم! ويقول: وهل التشبه بالفساق وأهل البدع له مثل حكم التشبه بالمشركين؟
ج: لا، بدرجة يمكن، التشبه بالفساق في فسقهم وفي يعني تصرفاتهم قبيح، نعم.