فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 356

إن خير الناس بعد محمد -صلى الله عليه وسلم- وزيراه أبو بكر وعمر، وقال إنهما وزيراه لأنهما العضدان والمعينان له، وكانا ملازمين له ودائمًا هما معه، كما في حديث علي المشار إليه آنفًا، وزيراه ثم عثمان الأرجح،"وزيراه قُدْمًا"يعني أولا،"ثم عثمان الأرجح"، وهذا تقرير من الناظم لما استقر عليه مذهب أهل السنة والجماعة، أقول لما استقر عليه مذهب أهل السنة والجماعة،"وعثمان الأرجح"يعني على من سواه من الصحابة بعد أبي بكر وعمر، أرجح: هو أفضل ممن سواه، عدا أبي بكر وعمر.

وقل إن خير الناس بعد محمد وزيراه قدما ثم عثمان الأرجح

نعم، وبعده..

ورابعهم خير البرية بعدهم علي حليف الخير بالخير منجح

"ورابعهم"رابع الخلفاء الراشدين، رابعهم في الفضل،"وبعدهم"وبعدهم،"خير البرية بعدهم"، لاحظوا:"ورابعهم -في الفضل- خير البرية بعدهم"خير البرية بعد أبي بكر وعمر وعثمان، وعلي خير البرية بعدهم، هو علي -رضي الله عنه-، علي -رضي الله عنه- حليف الخير بالخير مُنجح،"حليف الخير"يعني ملازم للخير ملازم للعلم، والعمل الصالح والجهاد في سبيل الله والدعوة إلى الله.

ورابعهم خير البرية بعدهم علي حليف الخير بالخير منجح

نعم، بعده..

وإنهم للرهط لا ريب فيهمو علي نُجُبِ الفردوس بالخلد تسرحُ

هذا البيت ينوه فيه الناظم إلى ما أعد الله لهؤلاء الرهط وأمثالهم من النعيم المقيم،"وإنهم"هذا يعود إلى من تقدم ذكرهم من الخلفاء الأربعة، وإنهم للرهط، أو والرهط، أو وإنهم الرهط؛ هذه اختلافات في رواية هذا البيت، وأظن التفعيلة تمشي على اللام

وإنهم للرهط لا ريب فيهمو

يعني الرهط لفظ يطلق فيقولون من الثلاثة إلى العشرة الرهط

"لا ريب فيهم"لا ريب فيما ذُكر مما أعد الله لهم، وكأنه يشير إلى أنهم مبشرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت