فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 356

وزيد غيرها وليست من قول ابن أبي دواد وهي 4 أبيات:

1-وسبطي رسول الله وابني خديجة ** وفاطمة ذات النقاء امدح

2-ومالك والثوري ثم أخوهم ** أبو عمرو الأوزاعي ذاك المسبح

3-ومن بعدهم فالشافعي وأحمد *إماما هدى من يتبع الحق ينصح

4-أولئك قوم عفا الله عنهم ** فأحببهم فإنك تفرح

قال الناظم:

قال الشيخ وفقه الله:

أي لا تطعن في واحد منهم ولا تفضل عليهم غيرهم .

· لا يكن همك الطعن في الناس والمسلم وصفه أنه عفيف متعفف

· المزني قال بحضرة الشافعي فلان كذاب فقال له: يا إبراهيم اكس ألفاظك أحسنها .

· الإمام أحمد لما قيل له عن يزيد بن معاوية وذمه ذمًا شديدًا فقال له ابنه ألا تلعنه فقال: وهل عهدتك أباك لعانًا .

· البخاري يقول لمن كذبه الأئمة سكتوا عنه في حديثه نظر .

· قال ابن دقيق العيد رحمه الله: (( أعراض الناس حفرة من حفر النار وقف عليها العلماء والحكماء ) ).وكلامه هذا على تأويلين: أنه يُتكلم فيهم فيقذفون الناس فيها أو العكس أنهم هم يتكلمون في الآخرين..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت