وعلي رضي الله عنه افترق فيه الناس كما قال القحطاني رحمه الله على طائفتين:
.*** فعليه تصلى النار طائفتان
إحداهما لا ترتضيه خليفة *** والأخرى تجعله إلهًا ثاني .
حليف: موافق له ومتصف .
(( في بعض النسخ: للخير يمنح ) )
قال الناظم:
قال الشيخ وفقه الله:
في بعض النسخ (( والرهط ) )وكأن الواو أرجح أي وإنهم الأربعة والرهط الستة وإذا قلنا للرهط _ باللام _ خصصناه بالأربعة .
نجب: جمع نجيبة نجب من العقيان وليست من دم ولحم .
الفردوس: أعلى الجنة وسقفها عرش الرحمن .
في بعض النسخ (( بالخلد تسرح ) ).
الخلد: الذي لا ينتهي .
تسرح: تذهب وتجي
قال الناظم:
قال الشيخ وفقه الله:
أي هم:
1-سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
2-سعد بن أبي وقاص .
3-عبد الرحمن بن عوف .
4-أبو عبيدة عامر بن الجراح .
5-طلحة بن عبيد الله .
6-الزبير بن العوام .
هؤلاء يقطع لهم بالجنة وبعض أهل العلم يرى أن من اتفقت الألسن على مدحه يشهد له بالجنة كالأئمة الأربعة والسفيانان لحديث (( مر بجنازة فقال وجبت وجبت ... الخ الحديث ) ).
لكن هذا قول مرجوح فلا يشهد لأحد بالجنة إلا لمن شهد له النبي r .
فائدة:
في النسخة المشقية زيد:
1-وعائش أم المؤمنين وخالنا *** معاوية أكرم به ثم امنح .
هذا ترخيم يجوز تقول وعائشة .
أمَّ: منصوبة بأعني ويجوز أمٌّ بالضم على أنها وصف .
خالنا: أي ان معاوية خالنا ما دامت أن أخته أم حبيبة أم المؤمنين فيكون خالنا لأنه أخو أمنا .
2-وأنصاره والهاجرون ديارهم *** بنصرهم عن ظلمة النار زحزحوا
3-من بعدهم فالتابعون لحسن مآخذ ** وأفعالهم قولًا وفعلًا فأفلحوا
هذه الأبيات مزيدة وليست من قول ابن أبي دواد
وهي 33 بيتًا أي أبيات ابن أبي دواد وفي الشامية 36 بيتًا زيد 3 أبيات