فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 356

(النار) : هي النار المعهودة التي هي نار جهنم الموقودة.

(أجسادًا) : بعد دخولها فيها وإصابتها من عذابها ما تستحقه منها.

(من الفحم) : الفحم هو الجمر الطافي.

والدليل على ذلك:

* ما ثبت في صحيح مسلم من حديث جابر - رضي الله عنه - قال, قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - { يدخل قوم النار من هذه الأمة فتحرقهم النار إلا دارت وجوههم ثم يخرجون منها } (1) .

* وأخرج مسلم عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - وفيه قال, قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم فأماتتهم إماتة حتى إذا كانوا فحمًا أذن بالشافعة فجئ بهم ضبائر ضبائر , أي جماعات.

* وفي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - وفيه { ...فيقول الله تعالى: شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين, فيقبض قبضة من النار فيخرج بها قومًا لم يعملوا خيرًا قط قد عادوا حممًا فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له نهر الحياة فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل } (2) , وقوله { لم يعملوا خيرًا قط } المراد لم يعملوا ما زاد على الأركان كما هو مذهب أهل السنة والجماعة أما الخوارج والمعتزلة فهم منكرون ذلك لأنهم يرون أن أصحاب الكبائر مخلدون في النار.

(تطرح) : أي ترمى وتلقى.

عَلَى النَّهرِ في الفِردوسِ تَحْيا بِمَائِهِ ... كَحَبِّ حَميلِ السَّيْلِ إذْ جَاءَ يَطْفَحُ

(على النهر) : متعلق بتطرح.

(في) : أي في الجنة.

(1) رواه مسلم في الإيمان, باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها.

(2) أخرجه البخاري في التوحيد باب (ووجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) وفي تفسير سورة النساء باب (إن الله لا يظلم مثقال ذرة) , وفي تفسير سورة القلم ومسلم في الإيمان باب معرفة طرق الرؤية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت