· ابن خزيمة رحمه الله يقرر إثبات صفة الوجه لله ويرد على المعطلة ورد عليهم بمثل هذا فيقول المخلوق له وجه وسائر المخلوقات لها وجوه وهل تشابهت فهذا بين المخلوقات فكيف بالتباين الذي بين الخالق والمخلوق .
· فائدة: (( ما وصلوا إلى رتبة التعطيل حتى مروا بقنطرة التشبيه ) ).
· هم لا يستطيعون تأويل قوله تعالى (( لما خلقت بيديَّ ) )لا يستطيعون قول: بنعمتيَّ أو بقدرتيَّ
بالفواضل: جمع فاضل وهي الأمور المحبوبة
تنفح: النفح هو الإعطاء والنضح كذلك كما في بعض النسخ
قال الناظم:
قال الشيخ وفقه الله:
· حديث النزول (( إن الله ينزل في ثلث الليل الآخر ... ) ). هذا مروي عن حوالي 30 صحابيًا وشيخ الإسلام أورد النصوص في جزء وهو جزء شرح حديث النزول وأجاب عن الإشكالات .
· شيخ الإسلام والذهبي قالوا الذي ينزل له صفة علو .
· من ضمن الإشكالات التي أوردوا أن ثلث الليل يختلف من بلد إلى آخر فأثبت شيخ الإسلام أن هناك جزء تتفق فيه جميع البلدان .
بلا كيف: لأنك لو تعرضت للكيفية هلكت .
والمنفي معرفة الكيف وإلا الكيف لابد منه فهو ينزل على كيف لا نعلمه . قال الإمام مالك: الاستواء معلوم والكيف مجهول .
جل الواحد: جل تعالى وعز .
المتمدح: الذي مدح نفسه ولا احد أحب إليه المدح من الله ولذلك مدح نفسه.
قال الناظم:
قال الشيخ وفقه الله:
طبق الدنيا: السماء الدنيا التي مطبقة على الأرض لأنها سقف لها .
يمن بفضله: يجود بفضله والمان هو الذي يعطي قبل السؤل يمن بالنوال قبل السؤال .
تفرج أبواب السماء وتفتح: لتصعد الكلمات الطيبة من المخلوقين وينزل الخير والبركات من الله .
قال الناظم:
قال الشيخ وفقه الله: