وعلم تعالى أنها ستقع في أوقات معلومة عنده ، وعلى صفات مخصوصة ، فهي تقع حسب ما قدرها .
والإيمان بالقدر على درجتين:
احداهما: الإيمان بأن الله تعالى سبق في علمه ما يعلمه العباد من خير وشر وطاعة ومعصية قبل خلقهم ، ومن هو منهم من أهل الجنة ومن أهل النار ، والإيمان بأن الله تعالى كتب ذلك وأحصاه وأن أعمال العباد تجري على ما سبق في علمه وكتابه .
الثانية: الإيمان بأن الله تعالى خلق أفعال العباد كلها من الكفر والإيمان والطاعة والعصيان . والإيمان بأن الله شاءها منهم .
( 22 ) ولا تُنْكِرَنْ جَهْلًا نكيرًا ومُنْكَرًا……ولا الحَوْضَ والميزانَ إِنَّكَ تُنصَحُ
التعليق:
( ولا تنكرن جهلًا ) وقلة علم الملكين المسميين نكيرًا ومنكرًا ، وهما الملكان اللذان ينزلان على الميت في قبره يسألانه عن ربه ومعتقده .
فالإيمان بذلك واجب شرعًا لثبوته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في عدة أخبار يبلغ مجموعها مبلغ المتواتر .