وعودًا على مرتكب الكبيرة فالقول الحق فيه انه لا يكفر ، ولا يقال انه مؤمن كامل الإيمان ، و إنما يقال مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته أو يقال مؤمن ثم انتقل الناظم إلى ذكر قولين باطلين في المسألة فقال:
ــــــــــ
(1) البخاري رقم 391
(2) مسلم برقم 82
(3) أحمد في المسند برقم23325 وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم4143
(4) أحمد في المسند برقم 6576 قال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله (بإسناد حسن) مجموع فتاواه 10/278
(5) الترمذي برقم 2622 , وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي 2622
(6) الترمذي برقم 2499 وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي 2499
(7) الحاكم في المستدرك برقم 7623 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم967
(8) البخاري برقم4638 ومسلم برقم 2374
( ولا تعتقد ) لا تؤمن ولا تدن .
( رأي الخوارج ) عبر عنه بأنه رأي , لأنه رأي من نتائج عقولهم ومن نسج أفكارهم لا يقوم على دليل من الكتاب والسنة .
والخوراج إنما سموا بذلك لأمرين:
1+1"أنهم خرجوا على الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه , وكفروه وناصبوه العداء ."
+2"أنهم خرجوا على السنة ففارقوها سواء فيما يتعلق بولي الأمر أو بالمسائل الأخرى."
فالناظم يحذر من الخوارج وقد صحت الأحاديث في التحذير منهم قال الإمام أحمد: صحت من عشرة أوجه . فهو يحذر من رأي الخوارج عمومًا , ومن رأيهم في مرتكب الكبيرة خصوصًا , فإن مذهبهم في مرتكب الكبيرة أنه يكون كافرًا خارجًا من الملة وهو يوم القيامة من المخلدين في النار أبد الآبدين .
والمعتزلة قالوا بقول الخوارج في حكم مرتكب الكبيرة واختلفوا في شيء واحد . فاتفقوا أنه يخرج من الإيمان وأنه يخلد يوم القيامة في النار .