س: أحسن الله إليكم! وهذا يقول: فضيلة شيخنا، الرجاء التحدث عن مسألة عدم التكفير إلا بمجرد الاستحلال أو الاعتقاد؛ لأنه كثر الخوض فيها حتى من صغار طلبة العلم، فنرجو البيان الشافي وجزاكم الله خيرا.
ج: على كل حال تأتي لها مناسبة، نعم، هذه المسألة أقول ما عندي حل بكلمتي القصيرة، تأتي له مناسبة إن شاء الله، نعم.
س: أحسن الله إليكم! وهذا يقول: قرأت نصًا مقررًا حفظه على التلاميذ الصغار وفيه: طعامكم من جهدي وخيركم من كدي.
ج: طعامكم من جهدي وخيركم من كدي على لسان الأب، هذا لا شك أنه تعبير قبيح يتضمن الاعتماد على السبب ونسبة الخير إلى السبب: قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي وهذا بعلمي وهذا بقوتي وهذا بحولي؛ فهذا التعبير مخالف لما يجب على المسلم من الإيمان بربوبيته -سبحانه وتعالى- وفقر العبد إليه، وأن الخير بيده سبحانه وتعالى، والملك بيده، فهي تحمل الغفلة عن الله، والتعويل على حول الإنسان وقوته؛ والواجب عليه استحضار قول:"لا حول ولا قوة إلا بالله"، نعم، المقرر وين هذا المقرر يا شيخ؟ ما بيّن السؤال؟ عليك أن تكتب يعني باستنكاره إلى الجهة المسئولة عن المقررات، مع ما تجد من سوى هذا، نعم.
س: أحسن الله إليكم! وهذا يقول: هل الجهمية والمعتزلة فرقتان موجودتان الآن؟
ج: فرقتان موجودتان، نعم موجودتان، ولكن ما فيه اسم الجهمية. جهمية يمكن أنها... أما نفس المذاهب موجودة، الجهمية يعني هي نسبة إلى جهم بن صفوان، وجهم بن صفوان عنده ثلاث بدع عظمى قبيحة: الإرجاء وهو من غلاة المرجئة، والتعطيل، والجبر.
الجبر ليس له طائفة متعينة يعني تلتزم بهذا المذهب، ولا يمكن لأحد أن يلتزم بمذهب الجبر؛ فالجهمية في باب التعطيل تتمثل في مذهب المعتزلة، والمعتزلة لهم أصول، فيوجد في بعض الناس إنه يصير عنده تخليط كبير الآن موجود.