(علي) : الأنزع البطين"الأنزع هو الذي ينحسر شعر مقدم رأسه مما فوق الجبين, والبطين أي العظيم البطن"فهو علي بن أبي طالب, واسم أبو طالب عبد مناف بن عبد المطلب جد إمام المرسلين وخاتم النبيين. يجتمع نسبه مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جده عبد المطلب فعلي - رضي الله عنه - ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم - , وأم علي - صلى الله عليه وسلم - هي فاطمة بنت أسد بن هاشم وهي أول هاشمية ولدت هاشميًا في الإسلام, وقد أسلمت وهاجرت.
(حليف الخير) : بالحاء المهملة المفتوحة وكسر اللام كأمير أصله المحالف والمراد هنا الملازم للخير المواخي له, الذي إذا وجد, وجد معه ويفقد بفقدانه, ومنه قول أخت الوليد بن طريف الشاري الخارجي فيه"واسمها الفارعة وقيل فاطمة"وكانت تجيد الشعر وتسلك طريق الخنساء في مراثيها لأخيها صخر, فقالت في أخيها من قصيدة:
حليف الندي ما عاش يرضى به الندى فإن مات لا يرضى الندى بحليف
وزيد حليف اللسان حديده
(بالخير) : وهو ضد الشر, والمال الكثير منه, واسم جامع لكل مُنتفع به, والكثير الخير يقال له خير.
(منجح) : اسم فاعل من نجحت الحاجة وأنجحت وأنجحها الله, والنجَاح بالفتح هو الظفر, والنُجح بالضم الظفر بالشيء, والجمع مناجيح ومناجح, والنجيح هو الصواب من الرأي وهذا إشارة إلى ما كان عليه من الظفر بالأقران وموالاة أهل الإيمان, والاعتناء بمكارم الأخلاق ومزيد الكرم بالأرزاق, وتيسر أموره والإنجاح, وأنه لكل مغلق من الخير مفتاح, فرضي الله عنه وأرضاه وبوأه غرف الجنان, وأولاه من أهل الحق, وقمع من عاداه, وإذ قد عرفت أنه أقرب الخلفاء الراشدين من الرسول - صلى الله عليه وسلم - نسبًا وأمسهم رحمًا أمًا وأبًا.
وقد ورد في علي - رضي الله عنه - فضائل كثيرة منها:
ما ذكره الإمام أحمد رحمه الله تعالى قال: ( ما جاء لأحد من الفضائل ما جاء لعلي رضي الله عنه وأرضاه) .