فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 356

ولا أخرج له مسلم إلا في حديث العنبر من رواية أبي الزبير عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - وهو قوله يعني قول أبي عبيد - رضي الله عنه - { نحن رسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - } وهو معنى تام فسموه حديثًا (1) .

(والزبير الممدوح) : هو أبو عبيد الله الزبير فراء بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي الأسدي. أسلم قديمًا على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وهو ابن ستة عشر سنة.

هاجر إلى الحبشة الهجرتين وشهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - المشاهد كلها وهو أول من سل سيفًا في سبيل الله من هذه الأمة, ثبت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد.

قتله عمير بن جرموز سنة ست وثلاثين وله أربع وستون سنة, ودفن بوادي السباع ثم حُوّل إلى البصرة وقبره مشهور بها.

يلتقي نسبه مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في قصي, روى له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثمانية وثلاثون حديثًا منها في الصحيحين تسعة المتفق عليها منها حديثان وباقيها للبخاري.

(الممدوح) : أي المتصف بالخصال التي يُمدح بها ويُحمد عليها وفي هذا إشارة إلى كثرة مناقبه وغزير مزاياه من ذلك قول النبي - صلى الله عليه وسلم - { إن لكل نبي حواريًا وإن حواري الزبير بن العوام } (2) , روي عن سفيان بن عيينة أنه قال الحواري الناصر.

وهؤلا الستة: أفضل الصحابة رضوان الله تعالى عليهم بعد الخلفاء الراشدين .

(1) وحديث قصة العنبر: أخرجه مالك في الموطأ, وأحمد في المسند, والبخاري ومسلم.

(2) رواه الترمذي من حديث علي - رضي الله عنه -, قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح, ورواه البخاري ومسلم والترمذي أيضًا من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت