فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 356

( إن خير الناس بعد محمد وزيراه ) وأفضلهم من هذه الأمة التي هي أفضل الأمم وخيرها بعد نبيها محمد - صلى الله عليه وسلم - وزيراه وهما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما .

( قدما ) أي في ابتداء الأمر والنبوة .

ودليل خيريتهما وأفضليتهما على سائر أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ما أخرج الشيخان وغيرهما من حديث عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أي الناس أحب إليك ؟ قال: عائشة . فقلت: من الرجال ؟ قال: أبوها . فقلت ثم من ؟ قال: عمر بن الخطاب .

وروى الإمام أحمد في فضائل الصحابة عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال:"لا يفضلني أحد على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري".

( ثم عثمان الأرجح ) أي بعد الشيخين أبي بكر وعمر فالأفضل هو عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فهو أرجح من غيره في الفضيلة بعدهما .

وأخرج الشيخان عن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جمع ثيابه حين دخل عثمان وقال: [ ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة ] .

وأخرج البخاري في صحيحه أن عثمان بن عفان حين حصر أشرف عليهم وقال:"أناشدكم الله ولا أنشد إلا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [ من جهز جيش العسرة فله الجنة فجهزتهم ، ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [ من حفر بئر رومة فله الجنة فحفرتها ، فصدقوه بما قال ] ."

( ورابعهم خير البرية بعدهم علي ) أي رابع الخلفاء الراشدين وخير البرية بعدهم علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - .

( حليف الخير ) الملازم للخير المواخي له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت