فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 356

فالواجب على كل مؤمن نشر محاسنهم والكف عما فيه شائبة تنقيصهم والترضي عنهم وهذا لا يختص بأحد منهم دون أحد بل عام . ( في الصحابة كلهم ) من السابقين واللاحقين من المهاجرين والأنصار ـ وغيرهم ـ من سائر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -.

والصحابي هو كل من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به ومات على ذلك .

والصحابة كلهم عدول بتعديل الله لهم ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ، قال تعالى: ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وقال تعالى: ( وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس ) .

( ولا تك طعانًا تعيب وتجرح ) أي وقّاعًا في أعراضهم ، تعيبهم وتستنقصهم وتجرح في عدالتهم .

وهذا إشارة إلى رد مقالة أهل الضلال والزيغ والوبال من أهل الرفض ومن نهج نهجهم من أهل الجفاء والبغض.

وكيف يكون ذلك وهم أهل الجد والاجتهاد والنصح والرأفة وبذل المعروف لإعلاء كلمة الله وإظهار ما جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الدين المتين والحق المبين .

ومع هذا ( فقد نطق الوحي ) أي القرآن المنزل على النبي المرسل .

( المبين ) الواضح الكاشف والمظهر لسائر الأحكام والنصايح والمناقب والمثالب والمآثر والفضائح فنطق .

( بفضلهم ) وبرهن عن حسن قصدهم واستقامة فعلهم .

( وفي ) سورة .

( الفتح ) الشريفة النازلة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في السنة السادسة من الهجرة بعد انصرافه من الحديبية وفيها كانت بيعة الرضوان ، وكانوا أربعة عشر مائة على المشهور .

( آي ) جمع آية .

( للصحابة ) الكرام رضوان الله عليهم .

( تمدح ) تثني عليهم بتعداد محاسنهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت